مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص12
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
لكن الأول أشهر وفى رواية أبى سعيد ( آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ( وقد فسر في حديث شعب الإيمان الايمان بهذا وبغيره فقال ( الايمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا اله الا الله وأدناها اماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان (
وثبت عنه من وجوه متعددة أنه قال ( الحياء شعبة من الايمان ( من حديث بن عمر وبن مسعود وعمران بن حصين وقال أيضا ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ( وقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ( وقال ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله قال الذى لا يأمن جاره بوائقه ( وقال ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ( وقال ( ما بعث الله من نبى الا كان في أمته قوم يهتدون بهديه ويستنون بسنته ثم أنه يخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل ( وهذا من افراد مسلم وكذلك في افراد مسلم قوله ( والذى نفسى بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم
