مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص102
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقوله ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( وقوله ( ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة ( وقوله ( لقد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بما قلته منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله مداد كلماته (
واذا كان كل اسم أو فعل أو حرف يوجد في الكلام فانه مقيد لا مطلق لم يجز أن يقال للفظ الحقيقة ما دل مع الاطلاق والتجرد عن كل قرينة تقارنه
فان قيل أريد بعض القرائن دون بعض قيل له اذكر الفصل بين القرينة التى يكون معها حقيقة والقرينة التى يكون معها مجاز ولن تجد إلى ذلك سبيلا تقدر به على تقسيم صحيح معقول ومما يدل على ذلك أن الناس اختلفوا في ( العام ( اذا خص هل يكون استعماله فيما بقى حقيقة أو مجازا وكذلك لفظ ( الأمر ( اذا أريد به الندب هل يكون حقيقة أو مجازا وفى ذلك قولان لأكثر الطوائف لأصحاب أحمد قولان ولأصحاب الشافعى قولان ولأصحاب مالك قولان
ومن الناس من ظن أن هذا الخلاف يطرد في التخصيص المتصل كالصفة
