شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص161

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

1 ( معنى قولة علي لا يرجون عبد إلا ربه ) 1

سئل الشيخ الامام العلامة أبو العباس أحمد بن تيمية رضي الله عنه

عن قول على رضى الله عنه لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه ما معنى ذلك

فأجاب

الحمد لله هذا الكلام يؤثر عن أميرالمؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه وهو من أحسن الكلام وأبلغه وأتمه فإن الرجاء يكون للخير والخوف يكون من الشر والعبد إنما يصيبه الشر بذنونه

كما قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وبعفو عن كثير ) وقال تعالى ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديث ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك )

فإن كثيرا من الناس يظن أن المراد بالحسنات والسيئات في هذه الآية الطاعات والمعاصي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية