مجموع الفتاوى — ج 9
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج9 ص302
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
من الجواهر المفردة أو المادة والصورة فبعض هؤلاء قال انها جسم ايضا ومن عنى بالجوهر المتحيز القابل للقسمة فمنهم من يقول إنها جوهر والصواب أنها ليست مركبة من الجواهر المفردة ولا من المادة والصورة وليست من جنس الاجسام المتحيزات المشهودة المعهودة واما الاشارة إليها فإنه يشار إليها وتصعد وتنزل وتخرج من البدن وتسل منه كما جاءت بذلك النصوص ودلت عليه الشواهد العقلية
فصل
وأما قول القائل اين مسكنها من الجسد فلا اختصاص للروح بشيء من الجسد بل هي سارية في الجسد كما تسرى الحياة التى هي عرض في جميع الجسد فان الحياة مشروطة بالروح فاذا كانت الروح في الجسد كان فيه حياة وإذا فارقته الروح فارقته الحياة
