مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص229
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
باتفاق اهل الاسلام ولا يؤمر به في شيء من العبادات ولا في شيء من المخاطبات
ونظير من اقتصر على الاسم المفرد ما يذكر ان بعض الأعراب مر بمؤذن يقول ( اشهد أن محمدا رسول الله ( بالنصب فقال ماذا يقول هذا هذا الاسم فاين الخبر عنه الذى يتم به الكلام
وما في القرآن من قوله ( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ( وقوله ( سبح اسم ربك الأعلى ( وقوله ( قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ( وقوله ( فسبح باسم ربك العظيم ( ونحو ذلك لا يقتضى ذكره مفردا بل في السنن انه لما نزل قوله ( فسبح باسم ربك العظيم ( قال ( اجعلوها في ركوعكم ولما نزل قوله ( سبح اسم ربك الأعلى ( قال اجعلوها في سجودكم ( فشرع لهم ان يقولوا في الركوع سبحان ربي العظيم وفى السجود سبحان ربي الأعلى وفى الصحيح ( انه كان يقول في ركوعه سبحان ربى العظيم وفى سجوده سبحان ربى الأعلى ( وهذا هو معنى قوله ( اجعلوها في ركوعكم ( وسجودكم ( باتفاق المسلمين
فتسبيح اسم ربه الأعلى وذكر اسم ربه ونحو ذلك هو بالكلام التام المفيد كما في الصحيح عنه انه قال ( افضل الكلام بعد القرآن اربع وهن من القرآن سبحان
