مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص236
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فلم يكونوا من المغضوب عليهم ولا الضالين فأخلصوا دينهم لله واسلموا وجوههم لله وانابوا إلى ربهم واحبوه ورجوه وخافوه وسألوه ورغبوا إليه وفوضوا امورهم إليه وتوكلوا عليه واطاعوا رسله وعزروهم ووقروهم واحبوهم ووالوهم واتبعوهم واقتفوا آثارهم واهتدوا بمنارهم
وذلك هو دين الاسلام الذى بعث الله به الأولين والآخرين من الرسل وهو الدين الذى لا يقبل الله من أحد دينا الا اياه وهو حقيقة العباده لرب العالمين
فنسأل الله العظيم ان يثبتنا عليه ويكمله لنا ويميتنا عليه وسائر اخواننا المسلمين
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
