مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص238
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ودعاء المسألة
قال الله تعالى ( فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (
وقال تعالى ( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون ( وقال تعالى ( ولا تدع مع الله الها آخر لا اله الا هو ( وقال ( وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ( وقال ( ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا ( وقال تعالى ( له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاة وما هو ببالغه ( وقال تعالى ( والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ( وقال في آخر السورة
( قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم (
قيل لولا دعاؤكم اياه وقيل لولا دعاؤه اياكم فان المصدر يضاف إلى الفاعل تارة والى المفعول تارة ولكن اضافته إلى الفاعل اقوى لأنه لا بد له من فاعل فلهذا كان هذا اقوى القولين أي ما يعبأ بكم لولا انكم تدعونه فتعبدونه وتسألونه ( فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ( أي عذاب لازم للمكذبين ولفظ الصلاة في اللغه ( اصله الدعاء وسميت الصلاة دعاء لتضمنها معنى الدعاء وهو العبادة والمسألة
