شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 10

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص31

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

والقسم الاول هم المؤمنون حقا المتبعون لنبيهم سيد ولد آدم الذي انما كانت خوارقه لحجة يقيم بها دين الله أو لحاجة يستعين بها على طاعة الله ولكثرة الغلط في هذا الاصل نهى رسول الله عن الاسترسال مع القدر بدون الحرص على فعل المأمور الذي ينفع العبد فروى مسلم في صحيحه عن ابى هريرة قال قال رسول الله ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن وان اصابك شيء فلا تقل لو انى فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان ( وفي سنن ابى داود ( ان رجلين اختصما إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقضي على احدهما فقال المقضى عليه حسبى الله ونعم الوكيل فقال رسول الله ان الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فاذا غلبك امر فقل حسبى الله ونعم الوكيل ( فأمر النبى صلى الله عليه وسلم المؤمن أن يحرص على ما ينفعه وأن يستعين بالله وهذا مطابق لقوله تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين وقوله تعالى ( فاعبده وتوكل عليه ) فان الحرص على ما ينفع العبد هو طاعة الله وعبادته اذ النافع له هو طاعة الله ولا شيء انفع له من ذلك وكل ما يستعان به على الطاعة فهو طاعة وان كان من جنس المباح

قال النبى في الحديث الصحيح لسعد ( انك لن

الصفحة السابقة الصفحة التالية