مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص343
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
لا وجود لغيره لا بمعنى ان قيام الاشياء به ووجودها به كما قال النبى ( اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد )
الا كل شيء ما خلا الله باطل
وكما قيل في قوله ( كل شيء هالك الا وجهه ) فانهم لو ارادوا ذلك لكان ذلك هو الشهود الصحيح لكنهم يريدون انه هو عين الموجودات فهذا كفر وضلال ربما تمسك اصحابه بالفاظ متشابهة توجد في كلام بعض المشايخ كما تمسك النصارى بألفاظ متشابهة تروى عن المسيح ويرجعون إلى وجد فاسد أو قياس فاسد فتدبر هذا التقسيم فانه بيان الصراط المستقيم
