مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص363
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
اصلا وان كان صاحبه معذورا بل مأجورا لاجتهاد أو تقليد
فمن بنى الكلام في العلم الاصول والفروع على الكتاب والسنة والاثار المأثورة عن السابقين فقد اصاب طريق النبوة وكذلك من بنى الارادة والعبادة والعمل والسماع المتعلق باصول الاعمال وفروعها من الاحوال القلبية والاعمال البدنية على الايمان والسنة والهدى الذي كان عليه محمد واصحابه فقد اصاب طريق النبوة وهذه طريق ائمة الهدى
تجد ( الامام أحمد ( اذا ذكر اصول السنة قال هي التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله
وكتب كتب التفسير المأثور عن النبى والصحابة والتابعين وكتب الحديث والاثار المأثورة عن النبى والصحابة والتابعين وعلى ذلك يعتمد في اصوله العلمية وفروعه حتى قال في رسالته إلى خليفة وقته ( المتوكل ( لا احب الكلام في شيء من ذلك الا ما كان في كتاب الله أو في حديث عن رسول الله أو الصحابة أو التابعين فاما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود
