مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص364
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وكذلك في ( الزهد ( و ( الرقاق ( وز ( الاحوال ( فانه اعتمد في ( كتاب الزهد ( على المأثور عن الانبياء صلوات الله عليهم من آدم إلى محمد ثم على طريق الصحابة والتابعين ولم يذكر من بعدهم وكذلك وصفه لاخذ العلم ان يكتب ما جاء عن النبى ثم عن الصحابة ثم عن التابعين وفى رواية اخرى ثم انت في التابعين مخير
وله كلام في ( الكلام الكلامي ( و ( الرأي الفقهي ( وفي ( الكتب الصوفية ( و ( السماع الصوفى ( ليس هذا موضعه يحتاج تحريره إلى تفصيل وتبيين كيفية استعماله في حال دون حال
فانه ينبني على الاصل الذي قدمناه من انه قد يقترن بالحسنات سيئات اما مغفورة أو غير مغفورة وقد يتعذر أو يتعسر على السالك سلوك الطريق المشروعة المحضة الا بنوع من المحدث لعدم القائم بالطريق المشروعة علما وعملا فاذا لم يحصل النور الصافى بان لم يوجد الا النور الذى ليس بصاف والا بقى الانسان في الظلمة فلا ينبغي ان يعيب الرجل وينهى عن نور فيه ظلمة الا اذا حصل نور لا ظلمة فيه والا فكم ممن عدل عن ذلك يخرج عن النور بالكلية اذا خرج غيره عن ذلك لما رآه في طرق الناس من الظلمة
