مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص402
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عليه فانه ينتفع بهذا الخبز المفضول وشبعه واغتذاؤه به حينئذ اولى به
( السابع ) ان أبا حامد يشبه ذلك بنقش ( اهل ) الصين والروم على تزويق الحائط واولئك صقلوا حائطهم حتى تمثل فيه ما صقله هؤلاء وهذا قياس فاسد لان هذا الذي فرغ قلبه لم يكن هناك قلب آخر يحصل له به التحلية كما حصل لهذا الحائط من هذا الحائط بل هو يقول ان العلم منقوش في النفس الفلكية ويسمى ذلك ( اللوح المحفوظ ( تبعا لابن سينا
وقد بينا في غير هذا الموضع ان ( اللوح المحفوظ ( الذي ذكره الله ورسوله ليس هو النفس الفلكية وبن سينا ومن تبعه اخذوا اسماء جاء بها الشرع فوضعوا لها مسميات مخالفة لمسميات صاحب الشرع ثم صاروا يتكلمون بتلك الاسماء فيظن الجاهل انهم يقصدون بها ما قصده صاحب الشرع فأخذوا مخ الفلسفة وكسوه لحاء الشريعة
وهذا كلفظ ( الملك ( و ( الملكوت ( و ( الجبروت ( و ( اللوح المحفوظ ( و ( الملك ( و ( الشيطان ( و ( الحدوث ( و ( القدم ( وغير ذلك
