مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص545
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فهو جاهل وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب
وقد روى الخلال عن أبى حيان التيمي قال ( العلماء ثلاثة ( فعالم بالله ليس عالما بأمر الله وعالم بأمر الله ليس عالما بالله وعالم بالله وبأمر الله
فالعالم بالله الذى يخشاه والعالم بأمر الله الذى يعرف أمره ونهيه
قلت والخشية تمنع إتباع الهوى قال تعالى ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى (
والكمال في عدم الهوى وفى العلم هو لخاتم الرسل الذى قال فيه ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى ( فنفى عنه الضلال والغى ووصفه بأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى فنفى الهوى وأثبت العلم الكامل وهو الوحى فهذا كمال العلم وذاك كمال القصد
ووصف أعداءه بضد هذين فقال تعالى ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ( فالكمال المطلق للإنسان هو تكميل العبودية لله علما وقصدا قال تعالى ( وما خلقت
