مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص556
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الآخرة فعجله لى في الدنيا ومثل قوله صلى الله عليه وسلم للمصابين بميت لما صاحوا ( لا تدعوا على انفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ( وقد قال تعالى ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم ( وقال تعالى ( ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ( وهذا باب واسع ليس الغرض هنا إستيعابه وإنما نبهنا على جنس المكروه وإنما ( الغرض هنا ( أن الشرع لم يستحب من الذكر إلا ما كان كلاما تاما مفيدا مثل ( لا إله إلا الله ومثل ( الله أكبر
) ومثل سبحان الله والحمد لله ( ومثل لا حول ولا قوة إلا بالله ومثل ( تبارك إسم ربك ( تبارك الذى بيده الملك ( سبح لله ما في السماوات والأرض ( تبارك الذى نزل الفرقان (
فأما ( الإسم المفرد ( مظهرا مثل ( الله ( الله ( أو مضمرا ( مثل ( هو ( هو ( فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سنة ولا هو مأثور ايضا عن أحد من سلف الأمة ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم وإنما لهج به قوم من ضلال المتأخرين
وربما إتبعوا فيه حال شيخ مغلوب فيه مثلما يروى عن الشبلى أنه كان يقول ( الله الله ( فقيل له لم لا تقول لا إله إلا الله
