مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص557
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فقال أخاف أن أموت بين النفى والإثبات وهذه من زلات الشبلى التى تغفر له لصدق إيمانه وقوة وجده وغلبة الحال عليه فإنه كان ربما يجن ويذهب به إلى المارستان ويحلق لحيته وله أشياء من هذا النمط التى لا يجوز الإقتداء به فيها وإن كان معذورا أو مأجورا فإن العبد لو أراد أن يقول ( لا إله إلا الله ( ومات قبل كمالها لم يضره ذلك شيئا إذ الأعمال بالنيات بل يكتب له ما نواه
وربما غلا بعضهم في ذلك حتى يجعلوا ذكر الإسم المفرد للخاصة وذكر الكلمة التامة للعامة وربما قال بعضهم ( لا إله إلا الله ( للمؤمنين و ( الله ( للعارفين و ( هو ( للمحققين وربما إقتصر أحدهم في خلوته أو في جماعته على ( الله الله الله ( أو على ( هو ( أو ( يا هو ( أو ( لا هو إلا هو
( وربما ذكر بعض المصنفين في الطريق تعظيم ذلك وإستدل عليه تارة بوجد وتارة برأى وتارة بنقل مكذوب كما يروى بعضهم أن النبى صلى الله عليه وسلم لقن على بن أبى طالب أن يقول ( الله الله الله ( فقالها النبى ثلاثا ثم أمر عليا فقالها ثلاثا وهذا حديث موضوع بإتفاق أهل العلم بالحديث
