مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص561
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقد اودع الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى ( حقائق التفسير ( من هذا قطعة
وليس المقصود الآن الكلام في هذا فإنه باب آخر
وإنما الغرض بيان حكم ذكر الإسم وحده من غير كلام تام وقد ظهر بالأدلة الشرعية أنه غير مستحب
وكذلك بالأدلة العقلية الذوقية فإن الإسم وحده لا يعطى إيمانا ولا كفرا ولا هدى ولا ضلالا ولا علما ولا جهلا وقد يذكر الذاكر إسم نبى من الأنبياء أو فرعون من الفراعنة أو صنم من الأصنام ولا يتعلق بمجرد إسمه حكم إلا أن يقرن به ما يدل على نفى أو إثبات أو حب أو بغض وقد يذكر الموجود والمعدوم
ولهذا إتفق أهل العلم بلغة العرب وسائر اللغات على أن الإسم وحده لا يحسن السكوت عليه ولا هو جملة تامة ولا كلاما مفيدا ولهذا سمع بعض العرب مؤذنا يقول أشهد أن محمدا رسول الله قال فعل ماذا فإنه لما نصب الإسم صار صفة والصفة من تمام الإسم الموصوف فطلب بصحة طبعه الخبر المفيد ولكن المؤذن قصد الخبر ولحن
