مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص599
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
لأحد من المخلوقين عليه ربانية وقال زيد بن عمرو بن نفيل
أربا واحدا أم ألف رب ... أدين إذا إنقسمت الأمور
روى الإمام أحمد والترمذى والطبرانى من حديث أسماء بنت عميس قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بئس العبد عبد تخيل وإختال ونسى الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر وإعتدى ونسى الجبار الأعلى بئس العبد عبد سهى ولهى ونسى المقابر والبلى بئس العبد عبد بغى وإعتدى ونسى المبدأ والمنتهى بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات بئس العبد عبد رغب يذله ويزيله عن الحق بئس العبد عبد طمع يقوده بئس العبد عبد هوى يضله ( قال الترمذى غريب وفى الحديث الصحيح المتقدم ما يقويه والله أعلم
وكذلك أحاديث وآثار كثيرة رويت في معنى ذلك كما قال تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ( وطالب الرئاسة ولو بالباطل ترضيه الكلمة التى فيها تعظيمه وإن كانت باطلا وتغضبه الكلمة التى فيها ذمه وإن كانت حقا
