مجموع الفتاوى — ج 10
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج10 ص654
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وإتبعها قال تعالى ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن إتقوا الله (
ووصى النبى معاذا لما بعثه إلى اليمن فقال ( يا معاذ إتق الله حيثما كنت وإتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن (
وكان معاذ رضى الله عنه من النبى بمنزلة علية فإنه قال له ( يا معاذ والله إنى لأحبك ( وكان يردفه وراءه وروى فيه ( أنه أعلم الأمة بالحلال والحرام وأنه يحشر إمام العلماء برتوة أى بخطوة ( ومن فضله أنه بعثه النبى مبلغا عنه داعيا ومفقها ومفتيا وحاكما إلى أهل اليمن
وكان يشبهه بإبراهيم الخليل عليه السلام وإبراهيم إمام الناس وكان إبن مسعود رضى الله عنه يقول إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين تشبيها له بإبراهيم
ثم إنه وصاه هذه الوصية فعلم أنها جامعة وهى كذلك لمن عقلها مع أنها تفسير الوصية القرآنية
أما بيان جمعها فلأن العبد عليه ( حقان (
