مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص109
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( وسئل رحمه الله (
عما يذكر من قولهم اتخذوا مع الفقير أيادى فان لهم دولة واى دولة وقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه إن النبى كان يتحدث مع أبى بكر رضى الله عنه وكنت بينهما كالزنجى ما معنى ذلك وقول بعض الناس لبعض نحن في بركتك أو من وقت حللت عندنا حلت علينا البركة ونحن في بركة هذا الشيخ المدفون عندنا هل هو قول مشروع أم لا أفتونا مأجورين
فاجاب
الحمد لله
أما الحديثان الأولان فكلاهما كذب وما قال عمر بن الخطاب ما ذكر عنه قط ولا روى هذا أحد باسناد صحيح ولا ضعيف وهو كلام باطل فان من كان دون عمر كان يسمع كلام النبى ويفهم ما ينفعه الله به فكيف بعمر وعمر أفضل الخلق بعد أبى بكر فكيف يكون كلام النبى وأبى بكر بمنزلة كلام الزنجى
