مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص115
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وكان ببركة طاعتهم للخلفاء الراشدين وبركة عمل الخلفاء معهم ينصرهم الله ويؤيدهم وكذلك الخليل مدفون بالشام وقد استولى النصارى على تلك البلاد قريبا من مائة سنة وكان اهلها في شر فمن ظن ان الميت يدفع عن الحى مع كون الحى عاملا بمعصية الله فهو غالط
وكذلك إذا ظن ان بركة الشخص تعود على من اشرك به وخرج عن طاعة الله ورسوله مثل ان يظن ان بركة السجود لغيره وتقبيل الأرض عنده ونحو ذلك يحصل له السعادة وان لم يعمل بطاعة الله ورسوله وكذلك إذا اعتقد ان ذلك الشخص يشفع له ويدخله الجنة بمجرد محبته وانتسابه إليه فهذه الأمور ونحوها مما فيه مخالفة الكتاب والسنة فهو من احوال المشركين واهل البدع باطل لا يجوز اعتقاده ولا اعتماده والله سبحانه وتعالى أعلم
