مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص162
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا أليما
وأفضل أولي العزم محمد خاتم النبيين وامام المتقين وسيد ولد آدم وامام الأنبياء اذا اجتمعوا وخطيبهم اذا وفدوا صاحب المقام المحمود الذى يغبطه به الأولون والآخرون وصاحب لواء الحمد وصاحب الحوض المورود وشفيع الخلائق يوم القيامة وصاحب الوسيلة والفضيلة الذى بعثه بأفضل كتبه وشرع له أفضل شرائع دينه وجعل أمته خير أمة اخرجت للناس وجمع له ولأمته من الفضائل والمحاسن ما فرقه فيمن قبلهم وهم آخر الأمم خلقا وأول الامم بعثا كما قال في الحديث الصحيح ( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذى اختلفوا فيه يعنى يوم الجمعة فهدانا الله له الناس لنا تبع فيه غدا لليهود وبعد غد للنصارى (
وقال صلى الله عليه وسلم ( أنا اول من تنشق عنه الأرض ( وقال صلى الله عليه وسلم ( آتى باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول أنا محمد فيقول بك امرت ان لا أفتح لأحد قبلك
