مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص168
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
بن أبى طالب أولى بالحق من معاوية واصحابه وكيف يكون الابدال في ادنى العسكرين دون اعلاهما
وكذلك ما يرويه بعضهم عن النبى ( انه انشد
منشد قد لسعت حية الهوى كبدى ... فلا طبيب لها ولا راقى
الا الحبيب الذى شغفت به ... فعنده رقيتى وترياقى
وان النبى تواجد حتى سقطت البردة عن منكبه ( فانه كذب باتفاق أهل العلم بالحديث وأكذب منه ما يرويه بعضهم ( انه مزق ثوبه وان جبريل أخذ قطعة منه فعلقها على العرش ( فهذا وأمثاله مما يعرف أهل العلم والمعرفة برسول الله انه من اظهر الأحاديث كذبا عليه
وكذلك ما يروونه عن عمر رضى الله عنه انه قال ( كان النبى وأبو بكر يتحدثان وكنت بينهما كالزنجى ( وهو كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث
والمقصود هنا ان فيمن يقر برسالته العامة في الظاهر من يعتقد في الباطن ما يناقض ذلك فيكون منافقا وهو يدعى في نفسه وأمثاله
