مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص167
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
بن عوف وأبى عبيدة وغيرهم لم يكونوا من أهل الصفة
وقد روى انه بها غلام للمغيرة بن شعبة وان النبى صلى الله عليه وسلم قال ( هذا واحد من السبعة ( وهذا الحديث كذب باتفاق أهل العلم وان كان قد رواه أبو نعيم في الحلية وكذا كل حديث يروى عن النبى في عدة ( الاولياء ( و ( الابدال ( و ( النقباء ( و ( النجباء ( و ( الاوتاد ( و ( الاقطاب ( مثل أربعة أو سبعة أو اثني عشر أو اربعين أو سبعين أو ثلاثمائة وثلاثة عشر أو القطب الواحد فليس في ذلك شيء صحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ولم ينطق السلف بشيء من هذه الالفاظ الا بلفظ ( الابدال ( وروى فيهم حديث انهم أربعون رجلا وانهم بالشام وهو في المسند من حديث على رضى الله عنه وهو حديث منقطع ليس بثابت ومعلوم ان عليا ومن معه من الصحابة كانوا أفضل من معاوية ومن معه بالشام فلا يكون افضل الناس في عسكر معاوية دون عسكر على وقد اخرجا في الصحيحين عن ابى سعيد عن النبى انه قال ( تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم اولى الطائفتين بالحق ( وهؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة على فقتلهم على بن أبى طالب وأصحابه فدل هذا الحديث الصحيح على ان على
