مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص222
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( خير القرون القرن الذى بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ( وهذا ثابت في الصحيحين من غير وجه
وفى الصحيحين ايضا عنه انه قال ( لا تسبوا اصحابى فو الذى نفسى بيده لو انفق احدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه (
والسابقون الأولون من المهاجرين والانصار أفضل من سائر الصحابة قال تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى وقال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه والسابقون الأولون الذين انفقوا من قبل الفتح وقاتلوا والمراد بالفتح صلح الحديبية فانه كان أول فتح مكة وفيه انزل الله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقالوا يا رسول الله أو فتح هو قال نعم
وافضل السابقين الأولين ( الخلفاء الأربعة ( وافضلهم أبو بكر ثم عمر وهذا هو المعروف عن الصحابة والتابعين لهم باحسان وأئمة الأمة وجماهيرها وقد دلت على ذلك دلائل بسطناها في ( منهاج
