مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص374
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
شيء يختمونها وماذا يخافون وكيف يكون صفة سيرهم ومن ذا الذى يستحق خاتم الولاية كما استحق محمد خاتم النبوة وبأى صفة يكون ذلك المستحق لذلك وما سبب وكم مجالس هذه الابدان حتى ترد إلى مالك الملك إلى مسائل اخر كثيرة ذكرها من هذا النمط
ومنها فيه قال له قائل فهل يجوز أن يكون في هذا الزمان من يوازى أبا بكر وعمر رضى الله عنهما قال ان كنت تعنى في العمل فلا وإن كنت تعنى في الدرجات فغير مدفوع وذلك ان الدرجات بوسائل القلوب وتسمية ما في الدرجات بالأعمال فمن الذى حول رحمة الله عن أهل هذا الزمان حتى لا يكون فيهم سابق ولا مقرب ولا مجتبى ولا مصطفى أو ليس المهدى كائنا في آخر الزمان فهو في الفتنة يقوم بالعدل فلا يعجز عنها أو ليس كائنا في آخر الزمان من له ختم الولاية وهو حجة الله على جميع الأولياء يوم الموقف فكما ان محمدا آخر الأنبياء فاعطى ختم النبوة وهو حجة الله على جميع الأنبياء فكذلك هذا الولى آخر الأولياء في آخر الزمان
