مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص437
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وان زعموا انهم كانوا بعد رسولنا عليه السلام نسألهم في أى زمان كانوا ومن أول هؤلاء وبأية آية وبأى حديث مشهور في الكتب الستة وبأى اجماع متواتر من القرون الثلاثة ثبت وجود هؤلاء بهذه الاعداد حتى نعتقده لأن العقائد لا تعتقد إلا من هذه الأدلة الثلاثة ومن البرهان العقلى قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فان لم يأتوا بهذه الأدلة الأربعة الشرعية فهم الكاذبون بلا ريب فلا نعتقد أكاذيبهم
ويلزم منه أن يرزق الله سبحانه وتعالى الكفار وينصرهم على عدوهم بالذات بلا واسطة ويرزق المؤمنين وينصرهم بواسطة المخلوقات والتعظيم في عدم الواسطة كروح الله وناقة الله تدبر ولا تتحير واحفظ القاعدة حفظا
( فأما لفظ الغوث والغياث ( فلا يستحقه إلا الله فهو غياث المستغيثين فلا يجوز لأحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبى مرسل
ومن زعم أن أهل الأرض يرفعون حوائجهم التى يطلبون بها
