مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص459
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فذكرت للأمير هذا ولهذا قيل له إنه لما انقضى المجلس وانكشف حالهم للناس كتب اصحاب قفجق إليه كتابا وهو نائب السلطنة بحماه يخبره بصورة ما جرى
وذكرت للأمير أنهم مبتدعون بأنواع من البدع مثل الاغلال ونحوها وانا نهيناهم عن البدع الخارجة عن الشريعة فذكر الأمير حديث البدعة وسألنى عنه فذكرت حديث العرباض بن سارية وحديث جابر بن عبد الله وقد ذكرتهما بعد ذلك بالمجلس العام كما سأذكره
قلت للأمير أنا ما امتحنت هؤلاء لكن هم يزعمون ان لهم احوالا يدخلون بها النار وان أهل الشريعة لا يقدرون على ذلك ويقولون لنا هذه الأحوال التى يعجز عنها أهل الشرع ليس لهم ان يعترضوا علينا بل يسلم الينا ما نحن عليه سواء وافق الشرع أو خالفه وانا قد استخرت الله سبحانه انهم ان دخلوا النار ادخل انا وهم ومن احترق منا ومنهم فعليه لعنة الله وكان مغلوبا وذلك بعد ان تغسل جسومنا بالخل والماء الحار
فقال الامير ولم ذاك قلت لأنهم يطلون جسومهم بأدوية يصنعونها من دهن الضفادع وباطن قشر النارنج وحجر الطلق وغير ذلك
