مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص465
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وغضبت الباطن والظاهر والمجالس والمدارس والشريعة والحقائق كل هذا مردود إلى كتاب الله وسنة رسوله ليس لأحد الخروج عن كتاب الله وسنة رسوله لا من المشايخ والفقراء ولا من الملوك والأمراء ولا من العلماء والقضاة وغيرهم بل جميع الخلق عليهم طاعة الله ورسوله وذكرت هذا ونحوه
فقال ورفع صوته نحن لنا الأحوال وكذا وكذا وادعى الأحوال الخارقة كالنار وغيرها واختصاصهم بها وانهم يستحقون تسليم الحال اليهم لأجلها
فقلت ورفعت صوتى وغضبت أنا اخاطب كل احمدى من مشرق الأرض إلى مغاربها أي شيء فعلوه في النار فانا اصنع مثل ما تصنعون ومن احترق فهو مغلوب وربما قلت فعليه لعنة الله ولكن بعد ان نغسل جسومنا بالخل والماء الحار فسألنى الأمراء والناس عن ذلك فقلت لأن لهم حيلا في الاتصال بالنار يصنعونها من أشياء من دهن الضفادع وقشر النارنج وحجر الطلق فضج الناس بذلك فأخذ يظهر القدرة على ذلك فقال أنا وأنت نلف في بارية بعد أن تطلى جسومنا بالكبريت ( فقلت ) فقم
