مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص486
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إنى استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم ان هذا الأمر ويسميه باسمه خير لى في دينى ومعاشى وعاقبة امري فأقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لى في دينى ومعاشى وعاقبة امرى فأصرفه عنى واصرفنى عنه واقدر لى الخير حيث كان ثم رضنى به (
والأئمة الأربعة وسائر من ذكر متفقون على ان الله تعالى يرى في الآخرة وأن القرآن كلام الله
فصاحب ( المرشدة ( لم يذكر فيها شيئا من الاثبات الذى عليه طوائف أهل السنة 2 والجماعة ولا ذكر فيها الايمان برسالة النبى ولا باليوم الآخر وما أخبر به النبى من امر الجنة والنار والبعث والحساب وفتنة القبر والحوض وشفاعة النبى صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر فان هذه الأصول كلها متفق عليها بين أهل السنة والجماعة ومن عادات علمائهم أنهم يذكرون ذلك في العقائد المختصرة بل اقتصر فيها على ما يوافق اصله وهو القول بأن الله وجود مطلق وهو قول المتفلسفة والجهمية
