شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 11

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص496

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

ولا يأتيهم الحال عند الصلاة والذكر والدعاء والقراءة فلا لهذه الأحوال فائدة في الدين ولا في الدنيا ولو كانت احوالهم من جنس عباد الله الصالحين وأولياء الله المتقين لكانت تحصل عندما أمر الله به من العبادات الدينية ولكان فيها فائدة في الدين والدنيا لتكثير الطعام والشراب عند الفاقات واستنزال المطر عند الحاجات والنصر على الاعداء عند المخافات وهؤلاء أهل الأحوال الشيطانية في التلبيس يمحقون البركات ويقوون المخافات ويأكلون اموال الناس بالباطل لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا يجاهدون في سبيل الله بل هم مع من أعطاهم واطعمهم وعظمهم وان كان تتريا بل يرجحون التتر على المسلمين ويكونون من اعوانهم ونصرائهم الملاعين وفيهم من يستعين على الحال بأنواع من السحر والشرك الذى حرمه الله تعالى ورسوله

وأما أهل ( المحال ( منهم فهم يصنعون ادوية كحجر الطلق ودهن الضفادع وقشور النارنج ونحو ذلك يمشون بها على النار ويمسكون نوعا من الحيات يؤخذونها بضعة ويقدمون على أكلها بفجور وما يصنعونه من السكر واللاذن وماء الورد وماء الزعفران والدم فكل ذلك حيل وشعوذة يعرفها الخبير بهذه الأمور ومنهم من تأتيه الشياطين وذلك هم أهل المحال الشيطانى

الصفحة السابقة الصفحة التالية