مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص503
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
يصلى سجدتين بعد الوتر ففعلوا الحديث الذى رواه مسلم في صحيحه ( انه كان يصلى بعد الوتر ركعتين وهو جالس ولم يداوم على ذلك ( فسميت الركعتان سجدتين كما في احاديث آخر فهذا هو أصل ذلك والكلام في هاتين الركعتين مذكور في غير هذا الموضع
واما السجدتان فلا أصل لهما ولا للسجود المجرد بلا سبب وقالوا هو بدعة فكيف بالسجود إلى جهة مخلوق من غير مراعاة شروط الصلاة وهذا يشابه من يسجد للشرق في الكنيسة مع النصارى ويقول لله أو يسجد مع اليهود إلى الصخرة ويقول لله بل سجود النصارى واليهود لله وان كان إلى غير قبلة المسلمين خير من السجود لغير الله بل هذا بمنزلة من يسجد للشمس عند طلوعها وغروبها ويسجد لبعض الكواكب والاصنام ويقولون لله
فصل
( واما فساد الأولاد بحيث يعلمه الشحاذة ويمنعه من الكسب الحلال أو يخرجه ببلاده مكشوف الشعر في الناس فهذا يستحق
