مجموع الفتاوى — ج 11
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج11 ص84
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الأخلاق ليس هو النسك اليابس ومنه قول أبى إسماعيل الأنصارى الفتوة ان تقرب من يقصدك وتكرم من يؤذيك وتحسن إلى من يسيء اليك سماحة لا كظما وموادة لا مصابرة
ونقل عن أحمد بن حنبل رضى الله عنه انه قال الفتوة ترك ما تهوى لما تخشى كما قال تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فمن دعاإلى ما دعا إليه الله ورسوله من مكارم الأخلاق كان محسنا سواء سمى ذلك فتوة أو لم يسمه ومن احدث في دين الله ما ليس منه فهو رد
والغالب أنهم يدخلون في الفتوة امورا ينهى عنها فينهون عن ذلك ويؤمرون بما أمر الله به ورسوله كما ينهون عن الالباس والاسقاء واسناد ذلك إلى على رضى الله عنه وأمثال ذلك
