مجموع الفتاوى — ج 13
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج13 ص291
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وقال الله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا قالوا أحسن عاقبة ومصيرا فالتأويل هنا تأويل فعلهم الذى هو الرد إلى الكتاب والسنة والتأويل في سورة يوسف تأويل أحاديث الرؤيا والتأويل في الأعراف ويونس تأويل القرآن وكذلك في سورة آل عمران
وقال تعالى في قصة موسى والعالم قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا إلى قوله وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا فالتأويل هنا تأويل الأفعال التى فعلها العالم من خرق السفينة بغير اذن صاحبها ومن قتل الغلام ومن اقامة الجدار فهو تأويل عمل لا تأويل قول وانما كان كذلك لأن التأويل مصدر أوله يؤوله تأويلا مثل حول تحويلا وعول تعويلا واول يؤول تعديه آل يؤول أولا مثل حال يحول حولا وقولهم آل يؤول أى عاد إلى كذا ورجع إليه ومنه ( المآل ( وهو ما يؤول إليه الشيء ويشاركه في الاشتقاق الأكبر ( الموئل ( فانه من وأل وهذا من أول والموئل المرجع قال تعالى لن يجدوا من دونه موئلا
ومما يوافقه في اشتقاقه الأصغر ( الآل ( فإن آل الشخص من
