شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص166

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

الملك بحسب غرضه كما كان ( النصير الطوسي ( وأمثاله مع ( هولاكو ( ملك الكفار وهو الذي أشار عليهم بقتل الخليفة ببغداد لما استولى عليها وأخذ كتب الناس ملكها ووقفها وأخذ منها ما يتعلق بغرضه وأفسد الباقي وبنى الرصد ووضعها فيه وكان يعطى من وقف المسلمين لعلماء المشركين البخشية والطوينية ويعطى في رصده الفيلسوف والمنجم والطبيب اضعاف ما يعطى الفقيه ويشرب هو وأصحابه الخمر في شهر رمضان ولا يصلون

وكذلك كان بالشام ومصر طائفة مع تصوفهم وتألههم وتزهدهم يشرب أحدهم الخمر في نهار رمضان وتارة يصلون وتارة لايصلون فإنهم لا يدينون بإيجاب واجبات الإسلام وتحريم محرماته عليهم بل يقولون هذا للعامة والأنبياء وأما مثلنا فلا يحتاج إلى الأنبياء ويحكون عن بعض الفلاسفة أنه قيل له قد بعث نبى فقال لو كان الناس كلهم مثلي ما احتاجوا إلى نبى ومثل هذه الحكاية يحكيها من يكون رئيس الأطباء ولا يعرف الزندقة ولا يدري مضمون هذه الكلمة ما هو لجهله بالنبوات وقيل لرئيسهم الا كبر في زمن موسى عليه السلام الا تأتيه فتأخذ عنه فقال نحن قوم مهديون فلا نحتاج إلى من يهدينا وأما ما ذكروه من حصول اللذة في القلب والنعيم بالإيمان بالله

الصفحة السابقة الصفحة التالية