مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص248
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه 9 وقال تعالى أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم وقال تعالى وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وقال تعالى وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم وقال تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقال تعالى لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين وقال تعالى للمؤمنين ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون وقد أمروا أن يقولوا في الصلاة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
فصل
وقد ظن طائفة أن في الآية إشكالا أو تناقضا في الظاهر حيث قال كل من عند الله ثم فرق بين الحسنات والسيئات فقال ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
