شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص311

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

هو على نعمته وهو عبادة له لالهيته التى تتضمن حكمته فقد صار مجموع الأمور داخلا في الشكر

ولهذا عظم القرآن أمر الشكر ولم يعظم أمر الحمد مجردا إذ كان نوعا من الشكر

وشرع الحمد الذي هو الشكر المقول أمام كل خطاب مع التوحيد

ففي الفاتحة الشكر والتوحيد والخطب الشرعية لابد فيها من الشكر والتوحيد والباقيات الصالحات نوعان فسبحان الله وبحمده فيها الشكر والتنزيه والتعظيم ولا إله إلا الله والله أكبر فيها التوحيد والتكبير

وقد قال تعالى فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين

وهل الحمد على كل ما يحمد به الممدوح وإن لم يكن باختياره أولا يكون الحمد إلا على الأمور الاختيارية كما قيل في الذم فيه نظر ليس هذا موضعه

وفى الصحيح ( أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول ( ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء

الصفحة السابقة الصفحة التالية