مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص365
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وصرح بعضهم بأنه يعلم كل ما يعلمه الله ويقدر على كل ما يقدر الله عليه
وادعوا أن هذا كان للنبى ثم انتقل إلى الحسن بن علي ثم من الحسن إلى ذريته واحدا بعد واحد حتى انتهى ذلك إلى أبي الحسن الشاذلي ثم إلى ابنه خاطبني بذلك من هو من أكابر أصحابهم
وحدثني الثقة من أعيانهم أنهم يقولون إن محمدا هو الله
وحدثني بعض الشيوخ الذين لهم سلوك وخبرة أنه كان هو وبن هود في مكة فدخلا الكعبة فقال له بن هود وأشار إلى وسط الكعبة هذا مهبط النور الأول وقال له لو قال لك صاحب هذا البيت أريد أن أجعلك إلها ماذا كنت تقول له قال وقف شعري من هذا الكلام وانخنست أو كما قال
ومن الناس من يحكي عن سهل بن عبد الله أنه لما دخل الزنج البصرة قيل له في ذلك فقال هاه إن ببلدكم هذا من لو سألوا الله أن يزيل الجبال عن أماكنها لأزالها ولو سألوه
