مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص399
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فقد أخبر الخليل أنه لا يملك لأبيه من الله من شيء فكيف غيره
وقال مجاهد أيضا ( إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ( قال حقا في الدنيا وعملا به رواه والذي قبله عبد بن حميد وروى عن عكرمة ( وقال صوابا ( قال الصواب قول لا إله إلا الله
فعلى قول مجاهد يكون المستثنى من أتى بالكلم الطيب والعمل الصالح
وقوله في سورة طه لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا فاذا جعلت هذه مثل تلك فتكون الشفاعة هي الشفاعة المطلقة وهي الشفاعة في الحسنات وفى دخول الجنة كما في الصحيحين ( أن الناس يهتمون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يرحنا من مقامنا هذا فهذا طلب الشفاعة للفصل بينهم
وفى حديث الشفاعة ? < أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن > ? فهذه شفاعة في أهل الجنة ولهذا قيل إن
