شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص415

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

والمذنبون الذين رجحت سيئاتهم على حسناتهم فخفت موازينهم فاستحقوا النار من كان منهم من أهل ( لا إله إلا الله ( فإن النار تصيبه بذنوبه ويميته الله في النار إماتة فتحرقه النار إلا موضع السجود ثم يخرجه الله من النار بالشفاعة ويدخله الجنة كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة

فبين أن مدار الأمر كله على تحقيق كلمة الاخلاص وهي ( لا إله إلا الله ( لاعلى الشرك بالتعلق بالموتى وعبادتهم كما ظنه الجاهليون

وهذا مبسوط في غير هذا الموضع

والمقصود هنا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين ( الحمد ( الذي هو رأس الشكر وبين ( التوحيد والاستغفار ( إذا رفع رأسه من الركوع فيقول ( ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لامانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ( ثم يقول ( اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرنى من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ( كما رواه مسلم في الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه

الصفحة السابقة الصفحة التالية