مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص67
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
قوله ويضرب الله الأمثال للناس والذين كفروا أعمالهم كسراب المثلين مثل نور المؤمنين في المساجد وأولئك في الظلمات ( ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ) ف ( التفسير ( يعم التصوير ويعم التحقيق بالدليل كما في تفسير الكلام المشروح ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء ) الآية ( وتلك الامثال نضربها للناس ) ( وهو أهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والأرض ) ( ضرب لكم مثلا من انفسكم ) ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ) الآية ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ) ( فاذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلق 6 ه ) وقوله ( ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ) إلى قوله ( ضرب الله مثلا رجلا ) ( ولما ضرب بن مريم مثلا ) إلى آخره لما أوردوه نقضا على قوله ( انكم وما تعبدون من دون الله ) فهم الذين ضربوه جدلا ( الذين كفروا وصدوا ) إلى قوله ( كذلك يضرب الله للناس امثالهم ) ( كمثل الذين من قبلهم قريبا ) ( كمثل الشيطان إذ قال للانسان اكفر ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال ) ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها ) الآية ( ضرب الله مثلا للذين كفروا وللذين آمنوا وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كأنهم إلى نصب يوفضون كالفراش و ( كالعهن
