مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص66
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ومن هذا الباب قوله ( ولا أقول لكم ) الآية ويسمى جدالا ( فمثله كمثل الكلب إلى قوله ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ) ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء ) الآية ( مثل الفريقين كالأعمى والاصم ) ( إلا كباسط كفيه إلى الماء ) وقول يوسف ( أأرباب متفرقون ) ( قل هل يستوي الأعمى والبصير الآية أنزل من السماء ماء إلى قوله كذلك يضرب الله الأمثال مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة إلى آخره ( وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال ) ( للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى ) ( فلا تضربوا لله الأمثال ) ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا ) والذي بعده ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة ) ( انظر كيف ضربوا لك الأمثال ) في موضعين ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا ) بعد أدلة التوحيد والنبوة والتحدي بالقرآن ( واضرب لهم مثلا رجلين ) القصة ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا ) ( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا ) ينبه على أنها براهين وحجج تفيد تصورا أو تصديقا ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء ) ( ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ) ( ومثلا من الذين خلوا من قبلكم ) ( مثل نوره إلى
