شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 16

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص150

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

إنى والجن والإنس لفي نبأ عظيم أخلق ويعبدون غيري وأرزق ويشكرون سواي ( وهذا المعنى قد روى في قوله ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( أي تجعلون شكركم وشكر ربكم التكذيب بإنعام الله وإضافة الرزق إلى غيره كالأنواء كما ثبت في الصحيح عن إبن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا ( قال فنزلت هذه الآية ( فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا وفي رواية ( بكوكب كذا وكذا (

وروى بن المنذر في تفسيره ثنا محمد بن علي يعني الصائغ ثنا سعيد هو بن منصور ثنا هشيم عن أبى بشر عن سعيد بن جبير عن بن عباس أنه كان يقرأ ( [ وتجعلون ] شكركم أنكم تكذبون

الصفحة السابقة الصفحة التالية