شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 16

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص151

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

يعنى الأنواء وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرا وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (

وروى إبن أبى حاتم عن عطاء الخراسانى عن عكرمة في قول الله ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( قال تجعلون رزقكم من عند غير الله تكذيبا وشكرا [ لغيره ]

لكن قوله ( والذي أخرج المرعى ( خص به إخراج المرعى وهو ما ترعاه الدواب وذكر أنه جعله غثاء أحوى وهذا فيه ذكر أقوات البهائم لكن أقوات الآدميين اجل من ذلك وقد دخلت هي واقوات البهائم في قوله ( قدر فهدى )

وايضا فالذى يصير غثاء احوى لم تقتت به البهائم وانما تقتات به قبل ذلك

فهو والله اعلم خص هذا بالذكر لانه مثل الحياة الدنيا

اذ كانت هذه السورة تضمنت اصول الايمان الايمان بالله واليوم الاخر والايمان بالرسل والكتب التى جاؤا بها وذلك يتضمن الايمان بالملائكة وفيها العمل الصالح الذى ينفع في الآخرة والفاسد الذى يضر فيها

الصفحة السابقة الصفحة التالية