مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص194
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ومما أمروا بتذكره آيات الله التى يستدلون بها على قدرته وعلى المعاد كقوله ( ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا (
وقد قال لموسى ( وذكرهم بأيام الله ( وهي تتناول أيام نعمه وأيام نقمه ليشكروا ويعتبروا
ولهذا قال ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ( فإن ذكر النعم يدعو إلى الشكر وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وإن كرهته النفس وعن المحظور وإن أحبته النفس لئلا يصيبه ما أصاب غيره من النقمة
فصل
وقوله ( ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى ( وقد ذكر في سورة الليل قوله ( فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى (
وهذا الصلي قد فسره النبى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
