شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 16

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص400

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

و جماعة من النحويين أي أقبل على خلق السماء وقيل قصد

وهذا هو الذي ذكره بن الجوزي في تفسيره قال ( ثم استوى إلى السماء ( أي عمد إلى خلقها

وكذلك هو يرجح قول من يفسر الإتيان بإتيان أمره وقول من يتأول الإستواء وقد ذكر ذلك في كتب أخرى ووافق بعض أقوال إبن عقيل قال إبن عقيل له في هذا الباب أقوال مختلفة وتصانيف يختلف فيها رأيه وإجتهاده

وقال البغوي في تفسير قوله ( ثم إستوى على العرش ( قال الكلبى ومقاتل إستقر وقال أبو عبيدة صعد وأولت المعتزلة الإستواء بالإستيلاء

وأما أهل السنة فيقولون الإستواء على العرش صفة لله بلا كيف يجب على الرجل الإيمان به ويكل العلم فيه إلى الله وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله ( الرحمن على العرش استوى ( كيف استوى فأطرق مالك رأسه مليا وعلاه الرحضاء ثم قال الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا ضالا ثم أمر به فأخرج

الصفحة السابقة الصفحة التالية