مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص476
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الله تعالى ( فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن أتبعن ( ولم يأمره بالجدال ولو شاء لأنزل حججا وقال له قل كذا وكذا
وقال أبو يوسف دعوا قول أصحاب الخصومات وأهل البدع في الأهواء من المرجئة والرافضة والزيدية والمشبهة والشيعة والخوارج والقدرية والمعتزلة والجهمية
قالوا وروى عن محمد قال أبو بكر وعمر أفضل من علي
قلت ما ذكر أبو يوسف في أمر الجدال هو يشبه كلام كثير من أئمة السنة يشبه كلام الإمام أحمد وغيره وفيه بسط وتفصيل ليس هذا موضعه
ولهذا كان بشير بن الوليد صاحب أبى يوسف يحب أحمد ويميل إليه فإن أبا يوسف كان أميل إلى الحديث من غيره والله أعلم وأحكم وقال شيخ الإسلام رحمه الله
