مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص513
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( والثاني ( القرآن قاله أبو العالية
( والثالث ( ما في كتبهم من بيان نبوته ذكره الماوردي
( قلت ( هذا هو الذي قطع به أكثر المفسرين ولم يذكر الثعلبى والبغوي وغيرهما سواه
وأبو العالية إنما قال الكتاب لم يقل القرآن هكذا رواه بن أبى حاتم بالإسناد المعروف عن الربيع بن أنس ( إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( قال قال أبو العالية الكتاب ومراد أبي العالية جنس الكتاب فيتناول الكتاب الأول كما قال ( ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ( في موضعين من القرآن وقال تعالى ( فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ( ثم قال ( وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه (
وهذا التفسير معروف عن أبى العالية ورواه عن أبى بن كعب ورواه إبن أبى حاتم وغيره عن الربيع عن أبى العالية عن أبي بن كعب أنه كان يقرؤها ( كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله
