مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص520
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فيه المعلوم بل أطلق ومعلوم أن كل أحد سوف يعلم شيئا لم يكن علمه وجوابه أن سياق الكلام يقتضي الوعيد والتهديد حيث إفتتحه بقوله ( ألهاكم التكاثر (
وأيضا فمثل هذا الكلام قد صار في العرف يستعمل في الوعيد غالبا أو في الوعد وإذا كان العلم مقيدا بالسياق اللفظي وبالوضع العرفي فقوله ( لو تعلمون ( هو ذاك العلم أخبر بوقوعه مستقبلا ثم علق بوقوعه حاضرا وقيد المعلق به بعلم اليقين فإنهم قد يعلمون ما بعد الموت لكن ليس علما هو يقين
