مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص521
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سورة الهمزة قال شيخ الإسلام رحمه الله
فصل
قوله ( ويل لكل همزة لمزة ( هو الطعان العياب كما قال ( هماز مشاء بنميم ( وقال ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ( وقال ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ( والهمز أشد لأن الهمز الدفع بشدة ومنه الهمزة من الحروف وهي نقرة في الحلق ومنه ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين ( ومنه قول النبى صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ( وقال ( همزه الموتة ( وهي الصرع فالهمز مثل الطعن لفظا ومعنى
واللمز كالذم والعيب وإنما ذم من يكثر الهمز واللمز فإن الهمزة واللمزة هو الذي يفعل ذلك كثيرا والهمزة واللمزة (
