مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص581
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
واسلامهم له يتضمن إخلاص الدين له وخضوعهم وإستسلامهم لأحكامه بخلاف غير المسلمين
ولهذا قال آمرا للمؤمنين أن يقولوا ( آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (
ثم قال ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون (
وفي هذه الآيات معان جليلة ليس هذا موضع إستيفائها
فصل
وهذا النزاع في قوله ( قل يا أيها الكافرون ( هل هو خطاب لجنس الكفار كما قاله الأكثرون أو لمن علم أنه يموت كافرا كما قاله بعضهم يتعلق بمسمى ( الكافر ( ومسمى ( المؤمن
